قصة حبيبتي الاوروبيه الجزء الثاني بقلم الشاعرة حنين الغول
الجزء الثاني حبيبتي الاوروبيه
وبدون سابق إنذار التقت الشفاه في عناق حار عناق المشتاق الملهوف للقاء خله بعد طول انتظار
لوهلة ظنت أن زلزالا قد حدث مشاعر واحاسيس قويه كانت مخزونه للقاء مقدس
كانت يداه تشدها اليه بقوة خوف من الافلات منه والمقابل كانت هي قد دفنت راسها في صدره متمنية المكوث فيه لاخر رمق ودوت صفارة القطار معلنة الوصول إلى اول محطة فكانت الاستفاقه من الطرفين ترنحت وارادت الجلوس ثانية امسك بخصرها واجلسها برفق وقال
-هل تشربين قهوة ستنعش كلينا
فردت بصوت متقطع
-ماحوجني لكوب القهوة
نزل بسرعه من القطار واحضر القهوة كان يعدو بلهفة خشية أن يفقدها ويتوه دربهما
-تفضلي اسف هل باسمك غاليتي
-شكرا جزيلا حنين هو اسمي
-وسام هو اسمي
نظرت في عيونه نظرت خجل وقالت
-لا أدري كيف حصل هذا ولكني اشعر اني التقيتك بالماضي
-لما تتاسفين فالذي حصل كان من الطرفين وانا ايضا التقيت عنيك ذات مره
تنهد واردف قائلا
-اتدرين هذه اللحظات عشتها انتي حلمي المنشود انتي هي السيده التي تزوروني باستمرار وتاسروني بعينيها انت اللقاء الذي طالما انتظرته
-ارجو ان تتركني افسر لست بامراة لعوب او لاهيه لكن قوة اجبرتني على عناقك شيء ما دفعني لالتماسي دفء احضانك
كانت تتكلم وحمرة الخجل تغطي وجنتيها فزادتها توهجا وسحرا
-هل لي بمعرفة البعض عن حياتك حنين والى اين تتجهين
-أنا فرنسية الجنسية لكن جذوري عربيه من ام بارسية واب عراقي ولدت بيباريس وعشت فيها الى ان تخرجت ونلت شهادتي اغدق عليا والديا من فيض حنانهما وكهدية للتخرج قدما لي تذكرة سفر وسياحة لبلد عربي وهناك التقيته زوجي تعرفت عليه وعشت معه لأيام قصة حب توجت بالزواج ولأني من اب عراقي كان يجب عليا ان التزم بقواعد تربيتي تزوجنا على الورق فقط
ورجعت بلدي وبعد فترة قصيرة كان زوجي بجانبي بعد اتمام اجرات السفر وتم زفافنا بحضور العائلة والتحقت بوظيفه و بعد مدة وفق ابي في العثور على عمل لزوجي ومرت الايام وحدث الحمل الاول فانجبت ساره لفترة محدودة كنت اظن ان الحياة اعطتني الكثير.......بقلمي حنين الغول انتظروني في الجزء الثالث تحياتي وتقديري للجميع
تعليقات
إرسال تعليق