حقيقي. .بقلم الشاعر أحمد حسين
حقيقي
ماعاد عندي وقت استناك
وخلصت حدود الصبر وياك
وتعب قلبي وعقلي واحترت في هواك
ان كنت واخدها لعبه انا مش معاك
تغيب عني وتطلب من استناك
اجني ورودي علي دموعي منتظرا رؤياك
وعلي دروبي ياما علمته لخطوك
وانت اتاري ولانت داري بعذابي معاك
انا كان زولي وضعف سببا لرضاك
فقد كرهته الحب لو كان وياك
فلا تسلني عن حبي واسال انت جفاك
ولا تلمني ولوم نفسك انت من صنعت هواك
كان صارحا من خيالا واصبح طلالا لذكراك
كلما مررت عليه تحدثت انين في نكراك
وكم تمني فؤادي من كتر مدامعه ان لا يلقاك
وكم اننت روحي التي كانت تذوب لي رؤياك
كل هذا كرهك حتي جوارحي ماعاد طالبه لرضاك
فارحل كم شئت فانا رحلت عن مكان لقياك
وان رجعت في يوم لن تجد من كان يستناك
حقيقي خلصت الصبر معاك
كلمات احمد حسين
ماعاد عندي وقت استناك
وخلصت حدود الصبر وياك
وتعب قلبي وعقلي واحترت في هواك
ان كنت واخدها لعبه انا مش معاك
تغيب عني وتطلب من استناك
اجني ورودي علي دموعي منتظرا رؤياك
وعلي دروبي ياما علمته لخطوك
وانت اتاري ولانت داري بعذابي معاك
انا كان زولي وضعف سببا لرضاك
فقد كرهته الحب لو كان وياك
فلا تسلني عن حبي واسال انت جفاك
ولا تلمني ولوم نفسك انت من صنعت هواك
كان صارحا من خيالا واصبح طلالا لذكراك
كلما مررت عليه تحدثت انين في نكراك
وكم تمني فؤادي من كتر مدامعه ان لا يلقاك
وكم اننت روحي التي كانت تذوب لي رؤياك
كل هذا كرهك حتي جوارحي ماعاد طالبه لرضاك
فارحل كم شئت فانا رحلت عن مكان لقياك
وان رجعت في يوم لن تجد من كان يستناك
حقيقي خلصت الصبر معاك
كلمات احمد حسين
تعليقات
إرسال تعليق