فاتنة الحي أعشقها.. بقلم المبدع الشاعر --- أشرف_بسيونى
فاتنة الحي أعشقها..
جريئة حين تطلبني
مر الزمان وصادفتها
كأن الحظ يواعدني
جريئة حين تطلبني
مر الزمان وصادفتها
كأن الحظ يواعدني
جارة النجم فى سناها
وفى الحسن جارة القمر
ليتني أجن فأقبلها
ليتها تجن وتبادرني
منيتها لو أواعدها
منيتي لو تعانقني
وبين العيون لغة
أراسلها بها وتفهمني
كلما التقينا ألحظها..
فتجذبني بجفنيها وتغريني
تكبلنى تلهبني بأهدابها
وفى بحار الشوق ترميني
كيف النجاة من سحرها
وهواها بلسم تكويني
لا أعلم سر عطرها
وتعرف كيف تناديني
أغرق ثملا من همسها
بتنهد يثور فترديني
بشفاها خمر تعتقها
ولثمها يثير شراييني
تحب سجني بين ذراعيها
وقيدها بفراش يأويني
تسترحمني فلا أعتقها
وإن هممت الفكاك قالت:
لا تنجيني
كلما ابتعدت أشتاقها
ثم ألقاها تمنيني
تسائلني بلهف كعادتها
متى بعنفك تفنيني
تشتاق يداي لأسرها
وبين ضلوعك تخفيني
دون موعد أصحبها
تتبعني كأنثى بعريني
أو جارية ملكتها
تجيد الرقص وتسقيني
أقبلها منتشيا وأحملها
يمر الليل ولا يكفيني. #بقلمي_أشرف_بسيونى
وفى الحسن جارة القمر
ليتني أجن فأقبلها
ليتها تجن وتبادرني
منيتها لو أواعدها
منيتي لو تعانقني
وبين العيون لغة
أراسلها بها وتفهمني
كلما التقينا ألحظها..
فتجذبني بجفنيها وتغريني
تكبلنى تلهبني بأهدابها
وفى بحار الشوق ترميني
كيف النجاة من سحرها
وهواها بلسم تكويني
لا أعلم سر عطرها
وتعرف كيف تناديني
أغرق ثملا من همسها
بتنهد يثور فترديني
بشفاها خمر تعتقها
ولثمها يثير شراييني
تحب سجني بين ذراعيها
وقيدها بفراش يأويني
تسترحمني فلا أعتقها
وإن هممت الفكاك قالت:
لا تنجيني
كلما ابتعدت أشتاقها
ثم ألقاها تمنيني
تسائلني بلهف كعادتها
متى بعنفك تفنيني
تشتاق يداي لأسرها
وبين ضلوعك تخفيني
دون موعد أصحبها
تتبعني كأنثى بعريني
أو جارية ملكتها
تجيد الرقص وتسقيني
أقبلها منتشيا وأحملها
يمر الليل ولا يكفيني. #بقلمي_أشرف_بسيونى
تعليقات
إرسال تعليق