وتحف ضحكتها الطيور بقلم الشاعر الغريب

( وتحفُ ضحكتها الطيورُ )
ضحكتْ هياماً فاشتعلتُ بنارها
من ذا سيُطفي النارَ في شفتيها
ونظرتُ مفتوناً إلى وجناتها
فتبرعمَ التٌُفاحُ في خدٌَيها
خمريٌَة القسماتِ مثلَ غزالةٍ
تمشي فينهمرُ الأريجُ عليها
عبرتْ محطياتِ الجنونِ واقبلتْ
نحوي وخافقُها على  كفٌَيها
ويحفٌُ ضحكتها حمامٌ زاجلٌ
والشٌَعر مُنسدلٌ على كتفيها
هي كستناءُ الروحِ ارحلُ  في ابتسا
متِها واجري البحرَ في عينيها
واجيءُ بالقمرِ المُسافرِ في المدى
لينامَ في غنجٍ على جفنيها
تتنفسُ الأزهارُ من  انفاسِها
وتبثٌُ ازكى العطرِ من رئيتها
الياسمينُ  يفوحُ من اعطافها
ويفيضُ مندلِقاً  على جنبيها
بقلم الشاعر الغريب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ياساكنة قلبي بقلم الشاعر / عبد المنعم حمدى رضوان

انثي من نار بقلم الشاعره المبدعه ... حنين الغول

وعز اللقاء بقلم الشاعرة المبدعه منى محمد رزق